حبٌّ بِلا جَدُوى
2019/10/2
2019/10/2
لم أعد أحبك لأنك لم تعد من معطيات هذا القلب الحزين إنه يتطلب أكثر درجات الحب وللأسف لا تتماشى مع هذه المعطيات لم أعد أحبك كفيلةً حتى وبدون اهتمام تجعلني أمضي قدمًا بعيداً، عن تفاهاتك المبهمه التي حاولت أن أداويها بكل طيبةٍ وبكل ما أوتيت من قوه أصبحت أريد التلذذ بشقائك ليس انتقامًا لكن لأثبت لنفسي بأنني الأفض وأنت الأسوء ولأن العدل هكذا يسود في الدنيا أنت تفعل بي وغيري يفعل بك"معادلةٌ صائبه" من عند الله في حق البشر ،قلت لك ذات يوم بأن الحب إلم يزداد سينقص وهنا تطبق قاعدتي بأنني لم أعد أحبك ستقتنع ذات يوم بأنني لست ملك من لا يستهويني وبأنني لن أنقص بدونك ليس لوجود غيرك ولكن لأن عزتي أكبر من أن أقود نفسي لهلاكك، ها أنت ذهب بلا موعد وبلا احترامٍ لأيامٍ قضيناها معاً ،فلتصدق مقولة "جميعنا في البدايات أجمل"إنك الخاسر فإنني من جعلت قلوباً تنبض بالحياة، ولكن قلبك للأسف لم تعد فيه نبضات حبٍ منتظمه ،إنني أشفق عليك حقاً؛ لأنك من أنكرت وجودي، وليذهب قلبي للجحيم لأنه من اختارك من البدايه، ولك من بحور النساء ماشئت أقولها وبملئ اقتناعي ،وبملئ ثقتي"الآن أصبحت صديقي فعلاً".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق